المطلب الأول: في حكم التشريع وفوائده
وهي أبرز ما يطلق عليه المقاصد عند المعاصرين؛ إذ أنها تمثل الفوائد المترتبة على تشريع الأحكام الشرعية.
ومدار هذه الحكم راجع إلى أن التشريع له جانبان : تربوي، وتنظيمي.
أما التربوي: فهو يتجسد بصورة واضحة في العبادات التي تسعى سعيا حثينا إلى الارتقاء بإنسانية الإنسان إلى أعلى مراتبها، وتخليصه من الصفات الحيوانية الذميمة، فعلى قدر التزام المسلم بدينه يرتقي سلوكه وأخلاقه وتصرفاته إلى أعلى مستويات الإنسانية، ويؤكد قوله : «بعثت لأتمم مكارم الأخلاق (۱) ، والعبادات هي المحققة لأفضل المكارم الخلقية بالتخلص من الصفات الذميمة والإخلاص الله تعالى .






























































