التعريف بكتاب تعليم المتعلم
اسم الكتاب: سماه المؤلف في مقدمة كتابه قال: وسميته: (تعليم المُتَعَلِّمِ طريق
التَّعَلُّمِ).
ووقع في مقدمة نسختي (س، م): في طريق . كما وقع الاسم في خواتيم النسخ كما في خاتمة (س): تم كتاب آداب المتعلم في طريق التعلم)».
وفي خاتمة (ر): (أدب المتعلم في طريق التعلم).
نسبته للمؤلف : لا يختلف أحد من العلماء في نسبة الكتاب لبرهان الإسلام (أو الدين) الزرنوجي، ولا تختلف النسخ الخطية البالغة الكثرة في هذا الأمر، وكذلك الأمر في النقول من الكتاب، فهي تُنسب دوما إلى كتاب «تعليم المتعلم» للزرنوجي، وقد وجدنا كل هذه النقول المعزوة إليه في الكتاب والله الحمد.









































































نحمد اللّه حمد من تظاهرت عليه من ربه الآلاء، ونشكره شكر من تكاثرت عليه من مولاه النعماء، ونصلي على أشرف مَن دعا الناس بكلمه الجوامع إلى حسن الفعال التي يستحق بها الجزاء، وصدق المقال الذي يُكتسب به الثناء، وأكمل من فاق عباد اللّٰه المكرمين وصار للعالمين رحمة وشفاء، سيدنا محمد الرؤوف الرحيم، ذي الخُلق العظيم، الذي بعث لإتمام مكارم الأخلاق، قائد الغُر المحجَّلين من الأصفياء، وعلى جميع إخوانه من الأنبياء الذين كانوا في أزمنتهم شموساً للاقتداء، وعلى آله سفن النجاة لأهل النجاء، وصحبه نجوم الاهتداء، ومَن تبعهم بإحسان ما أظلت الخضراء وأقلت الغبراء