هَذَا الكِتَابُ كَتَبْتُهُ لِيَكُونَ عَوْنَا عَلَى فَهُم قَوَاعِدِ النَّحْو وَالصَّرْفِ بِطَرِيقَةٍ مُبَسْطَةِ وَشَكْلِ مُوجَرْ، بَعِيدًا عَنْ التَّعقيد الَّذِي يَشْتَكِي مِنْهُ الكَثِيرُ.
حَرِصْتُ فِيهِ عَلَى أَنْ تَكُونَ جُلُّ شَوَاهِدِهِ مِنْ آيَاتِ القُرْآنِ الكريم، وَأَنْ تَكُونَ تَدْرِيبَاتُهُ مِنَ القُرْآنِ الكريم والأحاديث النَّبَوِيَّةِ الشَّرِيفَةِ وَالشِّعْرِ العَرَبِي.
وَهَذَا الكِتَابُ مُنَاسِبٌ لِجَمِيعِ الْأَعْمَارِ، وَلِجَمِيعِ الْمَرَاحِلِ التَّعْلِيمِيَّةِ، وَلَنْ أَرَادَ فَهُمَ قَوَاعِدِ النَّحْوِ وَالصَّرْفِ بَشَكْلٍ مُبَسْطِ.